قرن الله ابتلاء المؤمن بمحبته، فترى المؤمن يدخل كهف الابتلاء بنور التوكل على الله و الاحتساب والرضا، فيجد أسراراً وأنواراً.. تكفل له القبول، فينعم بعد مشقة، ويرضى دون سخط، وينال العافية والسرور، ويجد الله غفورا رحيماً.
الحمد لله كافل كل جميل، وباسط كل نعمة، وملاذ كل محتاج، وصاحب كل مهموم.
اللهم إن الأمر كله لك، والهدى هداك، ولا مُطاع سواك، ولا متبوع غيرك، أمرك صدق ووعدك حق، والخير بيدك، وحدك لا شريك لك.
مِن أبوابِ الإيمان بالله أن يَستغرقَ العبدُ في تأمُّلِ نعم اللهِ عليه، التي أولاه اللهُ تعالى إياها، فيَشكُرها حقَّ شُكرِها، ويعظم حق الله تعالى عليه وقدرته، ومَن اشتغل بالشكرِ عن الالتفاتِ إلى المصائبِ والبلايا: بَلغَ من درجات الكمال أعظمَ مبلغ، ورفعه الله في درجات الشاكرين المحسنين.. سبحانه أعظم من وهب، وأجود من أنعم.
اللهٰم لا يجبر كسرنا إلا لطفك ولا يغني فقرنا إلا عطفك ولا يعز ذلنا إلا سلطانك ولا نبلغ أحلامنا إلا بفضلك ولا تنقضي حاجتنا إلا بك ولا يفرج كربتنا إلا رحمتك، سبحانك وبحمدك لا شريك لك.
مساء الخير ..
" متخافش تبدأ من تاني، يمكن قصتك الجديدة أحلى "
ربنا مابياخدش حاجة منك غير و هو كاتبلك الأحسن منها
{ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ ﴾ ..♥️