يا زارعًا حبَّ النبي بقلبهِ
أسقيتَ زرعكَ بالصلاة عليهِ
هذا محمدُ، ما تُشوَّق في الورى
أحدٌ كشوقِ المسلمين إليهِ
اللهم صل على نبينا وحبيبنا محمد، وعلى آله وسلم .. صلاةً وتسليماً عاطرين دائمين مباركين إلى يوم الدين ..
إنّي لأعجبُ كيف تُخالفُ طبعًا ألفتَه، وتُنافرُ حالًا ما نشأتَ إلا في كنفها، كيف تُغاضبُ وأنت الشفوق، وتجفو وفي قلبك من الحنين ما لو نطق لأوجع، وتنأى وما تزال آثارُ خُطاك على عتبة الباب، وتصمتُ والودُّ بيننا أحقُّ بأن يكون حديثك!
أفقد طاب لك الرحيل، أم ضاق بك مقامٌ كان يومًا مألفَ روحك؟ أبلغ بك التبديلُ أن تستبدلَ بالأنس وحشةً، وبالقرب غيابًا، وبما ألفه قلبك ما لا يعرفه؟ أم أنّ في صدرك من العتاب ما أعجزك عن البقاء، ولم يُعفِك من الحنين؟