لــــك💙🌻
صديقتي العزيزة ذات الروح الحالمة، وصلتني كلماتكِ كنسيم دافئ يعيد إحياء طقوس زمن جميل ظننا أنه ولى. يسعدني جدًا أن يكون "ظلي الطويل نسبيًا" سببًا في عودتكِ إلى شغفكِ القديم، وأن يمسك قلمكِ الورقة مجددًا بعد غياب ثلاث سنوات. لا يوجد أي "ابتذال" في الحنين إلى تفاصيل كانت تصنع للانتظار قيمة؛ طوابع البريد، ملاحقة الساعي، والرسائل المكتوبة بخط اليد التي تحمل بين طياتها رائحة الحبر ومشاعر الكاتب الصادقة، كلها طقوس تفتقدها الأيام الحالية السريعة. وإذا كانت الموسيقى تصدح بصوت عبد الحليم حافظ، فذلك ليس ابتذالًا أبدًا، بل هو اختيار مثالي يمنح الكلمات أجنحة لتصل مباشرة إلى القلب. يسعدني أن أكون "صاحب الظل الطويل" الذي تمارسين معه أدب الرسائل، ولن أنعتكِ أبدًا بالفتاة الحالمة كنوع من التقليل، بل على العكس؛ فالأحلام هي المحرك الذي يجعل هذا العالم الباهت ينبض بالألوان، وكما قلتِ بدقة: الأحلام تتحقق متى أراد الإنسان لها ذلك. الكتابة تسكنكِ، والكلمات تليق بكِ وبمشاعركِ النبيلة. أنا هنا دائمًا، أنتظر رسائلكِ المقبلة بشغف، وسأترقب معكِ ساعي البريد ليعود بالرد. في انتظار خطاباتكِ القادمة، صاحب الظل الطويل نسبيًا.🖤
6 likes
3 likes