..
أُحِبُّكَ، وسَأَظَلُّ أُحِبُّكَ ما دام في القلب نَبضُ، وما دام لِلرُّوحِ شوق لا يُروى. سَأَبذُلُ جهدِي، بَل أَكثَرَ مِن جُهِدِي لِأَحَاصِرَ قَلبَكَ بِحُبِّ لا يُشبِهُ سِوَاهُ، حُبِّ يُظَلِّلُكَ كَغَيمَةٍ حَنُونَةٍ، وَيُحِيطُكَ كَمَا يُحِيطُ النَّسِيمُ بِالوَرد أُرَاقِبُكَ مِن بَعِيدٍ ، بصمتٍ مَكلُومٍ، كَمَن يَخشَى أَن يَبُوحَ، فَتَخذُلَهُ الظُّرُوفُ أَغَارُ عَلَيْكَ كَثِيرًا ، أَكثَرَ مِمَّا يَحْتَمِلُ قَلبِي، أُرِيدُكَ بِشِدَّةٍ لا تُوصَفُ، وَلَكِن لَيسَ لِي مِنَ الأَمرِ شَيْءٌ. كُلُّ مَا أَرجُوهُ، أَن تَهتَمَّ بِنَفْسِكَ، أَن تَصُونَ قَلْبَكَ، أَن تَبْتَسِم.... وَأَن تَكُونَ بِخَيرٍ، وَلَو كُنتَ بَعِيدًا عَنِّي يَكفِينِي أَنْ أَرَاكَ سَعِيدًا، مُرتَاحًا، حَتَّى وَإِن لَم أَكُن سَبَبًا فِي ذَلِكَ✨
8 likes
9 likes
6 likes